هي الدنيا قصيدة الشاعر د.محمد جاموز
في مجاراة امير الشعراء احمد شوقي
حين قال في رثاء دمشق إذ قصفها المستعمر الفرنسي:
سلام من صبا بردى أرق
ودمع لا يكفكف يا دمشق
قلت بعنوان :
هي الدنيا
-----------
يطيب ُ البوح ُ والنجوى ترق ّ ُ
بأمسية ٍ ودرّتُها دمشق ُ
دمشقُ لغادة َُ الدنيا بماض ٍ
وآت ٍ ؛ ما خفى رعد ٌ وبرق ُ
بسهم ٍ قد رَميت ِ شغاف َروحي
فصرت ِ مليكتي والعشق ُ صدق ُ
؛
؛
بحقد ٍ قد قُصفت ِ بنار ِ (غورو)
بكى (شوقي ) عليك ِ وناح َ شرقُ
ولكن ْ إنٍ ْ نبا سيف ٌ بزند ٍ
تصدى الصدرُ ، مفتدياً وعِرْق ُ!!!
؛
؛
سكبت ِ الراح َ من اقداح ِ ثغر ٍ
كزنبقة ٍ توارى فيه شوق ُ
تفوحُ الوجد َ في خفر ٍ وصمت ِ
بلهفة ِ هائم ٍ أدماه ُ عشق ُ
لك ِ الاطنابُ قد رقصتْ (سماحا)
بك الأحباب قيثارٌِ ورِقّ ُ
؛
؛
تغنـّوا بالشآم ِ يفوح ُ عطر ٌ
مِن َ الأقلام ِ ما فتأت ْ ترق ّ ُ
يعطّر ُ الحرف َ ذكراها ويزهو
ويعلو صهوة َالأشعار ِ نطق ُ
تـُعتّق ُ الراح َ أهداب ٌ تناجي
ويـَسكرُ باللمى روح ٌ وعرق ُ!
؛
هواها آسر طوبى لشامي
وسحقا للعدى يتلوه سحق ُ!
لـِ(غورو) صرختي: تبّت ْ يداكا
أتقصف ُ غادتي؟ أرداك َ صعق ُ
وشلّت ْ لقوة ٌ وجها ً وعينا ً
وأعماك َ الأسى ونعاك ََ فسق ُ
دمشق ُ بوردة ٍ تُرمى بعطر ٍ
فما في مجرم ٍ عقل ٌ وذوق ُ!
؛
؛
تحياتي لـِ( شوقي) دمت َ فخرا ً
يجاري سامقا ً حبّ ٌ وحقّ ُ
نطقت َ مدمدما ً عنّا وإنّا
بنا شكر ٌ وعرفان ٌ وشوق ُ
هي الدنيا ولا دنيا بدُنيا
إذا غابت ْ عن ِ الدنيا دمشق ُ !
د.محمد...

تعليقات
إرسال تعليق