الا ياعبل قصيدة الشاعر د.محمد جاموز
عيروه بسواده
فانبرى عنترة منافحا
وجاريته قائلا:
ألا يا عبلُ يا خفْق َ الفؤاد ِ
ويا أنفاسَ صدري في ارتداد ِ
أَ عاب َ اللون ُ صنديدا ً تصدّى
كزوبعة ٍ لأرتال ِ الأعادي؟
وشتّت َ شملَهم ْ شهم ٌ بعزم ٍ
مغيثا ِ كان َفي يوم ِ التنادي
فناصيتي تكلّلها الثرّيا
ولست ُ حثالة ً بينَ العباد ِ
قد ِ استهدى بي َ الأفذاذُ فخراً
حكيمَ العُرْبِ يرفعُني سوادي
سوادي ميزة ٌ لثمتْ مآق ٍ
فلا حوَر ٌ بلا لون ِ السواد ِ
وما زادَ الخدودَ سوى جمالاً
سوادُ الشامة ِاستعلى كحادي
ولا طعمٌ لِبُن ٍّ دونَ لوني
فمَنْ يصغي لِمَن ْ يهوى ابتعادي؟
؛
أنا كحلُُ العيون ِ وللعذارى
حبيبٌ يُرتجى عذبَ الوداد ِ
فلا بدر ٌ يُرى إلا ّ بِحُضني
ليؤنس َ عاشقا ً رهْن َ السُّهاد ِ
فيا قمرَ العذارى ذم َّ لوني
حسود ٌ قد ْ لغى بعد َ افتآد ِ
خصالي أزهقتْ قلبا ً بِغِل ٍّ
أحالته ُ الضغائنُ كالرّماد ِ
فعيَّرني بلوني تبَّ حقد ٌ
ألا يا عبل ُ ذا شأنُ الجراد ِ !
؛
كصئبان ٍ تواروا بينَ شَعري
يعضّ ُّ القمل ُ غدراً في الرُّقاد ِ
أنا مَنْ تعلمينَ وذاعَ صيتي
كزنبقة ٍ تفوح ُ بثغر ِكادي
تُداوي رأسَ مَن ْ يشكو صداعاً
حرابي في الوغى تُدمي البوادي
فلنْ تجدي مثيلي في بطاح ٍ
وحبي قدْ سما يعلو اعتدادي !!
د. محمد....

تعليقات
إرسال تعليق